ابن أبي مخرمة
195
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
كان سخيا مؤثرا لأهل العلم ، كثير العطاء ، وفيه يقول محمد بن هاني الأندلسي : [ من الكامل ] المدنفان من البرية كلها * جسمي وطرف بابليّ أحور والمشرقات النيرات ثلاثة * الشمس والقمر المنير وجعفر « 1 » قال الشيخ اليافعي : ( وكأنه استقى من منهل الشاعر الذي يقول : [ من البسيط ] ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها * شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر ) « 2 » توفي الأمير المذكور سنة أربع وستين وثلاث مائة . 1631 - [ الحافظ أبو بكر ابن السّنّي ] « 3 » أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط الهاشمي الجعفري مولاهم ، الدينوري ، أبو بكر بن السّنّي . حدث عن النسائي ، وزكريا الساجي ، وأبي عروبة الحراني . وعنه أحمد بن الحسين بن الكسار ، وحمد « 4 » بن عبد اللّه الأصبهاني . وكان إماما حافظا خيرا ثبتا ، اختصر « سنن النسائي » وسماه « المجتبى » ، وصنف كتاب « عمل اليوم والليلة » . قال ابنه أبو علي الحسن بن أحمد : كان أبي يكتب الحديث ، فوضع القلم في أنبوبة المحبرة ، ورفع يديه يدعو اللّه عزّ وجل ، فمات رحمه اللّه في سنة أربع وستين وثلاث مائة . 1632 - [ أبو هاشم السّلمي ] « 5 » عبد الجبار بن عبد الصمد السّلمي أبو هاشم المؤدّب .
--> ( 1 ) انظر « ديوان ابن هاني » ( ص 165 ) . ( 2 ) « مرآة الجنان » ( 2 / 381 ) . ( 3 ) « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 255 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 318 ) ، و « العبر » ( 2 / 338 ) ، و « تذكرة الحفاظ » ( 3 / 939 ) ، و « مرآة الجنان » ( 2 / 380 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 339 ) . ( 4 ) في « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 256 ) : ( أحمد ) . ( 5 ) « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 152 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 325 ) ، و « العبر » ( 2 / 339 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 18 / 37 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 4 / 109 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 340 ) .